منبر الأحبة
مرحبا بك زائرنا الحبيب وأسعد الله اوقاتك معنا بكل خير

منبر الأحبة

الإسلامي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الخليفة المظلوم(الشهيد عثمان بن عفان صاحب الجود والحياء)تابع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم يحيى
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد الرسائل : 793
البلد :
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

مُساهمةموضوع: الخليفة المظلوم(الشهيد عثمان بن عفان صاحب الجود والحياء)تابع   الإثنين أبريل 21, 2008 4:00 am

تابع معنا

محنته و مقتله رضي الله عنه :-


عن أبي موسى الاشعري قال : استفتح عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم فقال


(( أفتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه))


أخرجه الشيخان




قال ابن حجر : ( و
أشار صلى الله عليه وسلم بالبلوى المذكورة ما اصاب عثمان في آخر خلافته من
الشهادة يوم الدار وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أصرح من هذا فروى احمد
عن طريق كريب بن وائل عن ابن عمر قال
:


(( وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فم رجل فقال : يقتل فيها هذا يومئذ ظلما .. قال : فنظرت فإذا هو عثمان )




عن مرة بن كعب رضي الله عنه قال :


سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن فقربها فمر رجل مقنع في ثوب فقال
صلى الله عليه وسلم : هذا يومئذ على الهدى .. يقول مرة بن كعب : فقمت اليه
فإذا هو عثمان
.


رواه الترمذي بإسناد صحيح .




و عن أنس رضي الله عنه قال : صعد صلى الله عليه وسلم احدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل فقال


(( أسكن احد فليس عليك الا نبي وصديق وشهيدان ))




وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


( يا عثمان ان ولاك الله هذا الامر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه )


( سنن ابن ما جه )




وفي سنن ابن ماجه ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ :


‏قال
رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في مرضه ‏ ‏وددت أن عندي بعض أصحابي
قلنا يا رسول الله ألا ‏ ‏ندعو لك ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏فسكت قلنا ألا ‏ ‏ندعو لك
‏ ‏عمر ‏ ‏فسكت قلنا ألا ‏ ‏ندعو لك ‏ ‏عثمان ‏ ‏قال نعم
فجاء فخلا به فجعل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يكلمه ووجه ‏ ‏عثمان ‏ ‏يتغير ‏




‏قال ‏ ‏قيس ‏ ‏فحدثني ‏ ‏أبو سهلة ‏‏ مولى ‏ ‏عثمان ‏ ‏أن ‏ ‏عثمان بن عفان ‏ ‏قال يوم الدار إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عهد ‏ ‏إلي ‏ ‏عهدا ‏ ‏فأنا صائر إليه






وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق وكيع فذكر بإسناده ومتنه




وأخرج الترمذي عن أبي سهلة عن عثمان أنه قال لي يوم الدار أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صابر عليه فذكر هذا القدر


وقال هذا حديث حسن صحيح




فكما نرى بأن
النبي صلى الله عليه وسلم بشر عثمان رضي الله عنه بالجنة على بلوى تصيبه
... وبشره بالشهادة رضي الله عنه .. و اخبر بأنه سيكون في هذه الفتنة على
الهدى وسيقتل مظلوما ..




بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمره إن تولى الأمر و اراده


(
المنافقين ) على خلعه فلا يخلعه ... بل يصبر وهذا هو ما فعله عثمان رضي الله عنه الخليفة الشهيد الصابر الشاكر رضوان ربي عليه




لذلك فما أشد عجبنا من الرافضة الحمقى الخرافيين ..


حين نراهم
يعظمون اولئك القتلة البغاة المفسدين الفجرة .الظلمة . لأنهم قتلوا عثمان
رضي الله عنه .. مع أنهم قتلوه ظلما ... وهو على الهدى وهم على الضلال




بل سماهم صلى الله عليه وسلم ( المنافقين ) قائلا :


( إذا أرادك المنافقين )




ثم بعد هذا كله
نجد أولئك الحمقى من الرافضة المجانين يعظمون قتلة إمام المسلمين .. في
حين .. يلعنون الصحابة المجاهدين .. والذين قاتلوا الكفار والمشركين ...




فأي عقول يملكه اولئك الرافضة المجانين ......!!




و في نفس الوقت نراهم يلعنون قتلة الحسين رضوان الله عليه في كل مناسبة .. وهم يعظمون قتلة عثمان ...... فأنظروا الى التناقض ...!!




مع عثمان كان
أبعد عن استحقاق القتل من الحسين ، وكلاهما مظلوم وشهيد رضي الله تعالى
عنهما ، ولهذا كان الفساد الذي حصل في الأمة بقتل عثمان أعظم من الفساد
الذي حصل في الأمة بقتل الحسين .




وعثمان من
السابقين الأولين وهو خليفة مظلوم طلب منه أن ينعزل بغير حق فلم ينعزل ولم
يقاتل عن نفسه حتى قتل ، والحسين لم يكن متوليا وإنما كان طالبا للولاية ،
وقاتل لذلك حتى قتل مظلوما ، شهيدا ، فظلم عثمان كان أعظم وصبره وحلمه كان
أكمل ، وكلاهما مظلوم شهيد ..




كيف قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه :-




بعد ان أثيرت الفتن على عثمان رضي
الله عنه خرج اناس من أهل البصرة و من اهل الكوفة ومن أهل مصر الى المدينة
في السنة الخامسة والثلاثين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم يظهرون أنهم
يريدون الحج و قد أبطنوا الخروج على عثمان رضي الله عنه و ارضاه و اختلف
في أعدادهم فقيل من أهل البصرة ألفان ومن أهل الكوفة الفان ومن مصر ألفان
.. وقيل غير ذلك وليست هناك احصائية دقيقة ولكنهم لا يقلون عن الفين ولا
يزيدون عن ستة آلاف بأي حال من الأحوال .




دخلوا مدينة النبي صلى الله عليه وسلم
وكان أولئك القوم من فرسان قبائلهم جاءوا لعزل عثمان إما بالتهديد و اما
بالقوة وحاصروا بيت عثمان ضي الله عنه واستمر الحصار الى الثامن عشر من ذي
الحجة وقيل ان الحصار استمر أربعين يوما .. وقيل غير ذلك






ولما حوصر عثمان رضي الله عنه في بيته ومنع من الصلاة ومن الماء ودخل
بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يريدون الدفاع عنه و كان أشهر
هؤلاء الحسن بن علي و الحسين بن علي و عبدالله بن الزبير وابو هريرة ومحمد
بن طلحة بن عبيدالله ( السجاد ) وعبدالله بن عمر و قد أشهروا سيوفهم في
وجه البغاة الذين أرادوا قتل عثمان رضي الله عنه
( البداية والنهاية 7/184)




بل لننظر ما ورد في كتب الشيعة انفسهم في أمر مقتل عثمان رضي الله عنه ودفاع علي والحسن والحسين رضي الله عنهم عن عثمان ..






لما حوصر من قبل البغاة، أرسل عليّ ابنيه الحسن والحسين وقال لهما :


( اذهبا بسيفيكما حتى تقوما على باب عثمان فلا تدعا أحداً يصل إليه ) .


["أنساب الأشراف" للبلاذري ج5 ص68، 69 ط مصر].




وبعث عدة من أصحاب النبي أبناءهم
ليمنعوا الناس الدخول على عثمان، وكان فيمن ذهب للدفاع عنه ولزم الباب ابن
عم عليّ :عبد الله بن عباس، ولما أمّره ذو النورين في تلك الأيام على الحج
قال :


( والله يا أمير المؤمنين! لجهاد هؤلاء أحب إلي من الحج، فأقسم عليه لينطلقن ) .


["تاريخ الأمم والملوك" أحوال سنة 35].




بل اشترك علي رضي الله عنه أول الأمر بنفسه في الدفاع عنه


( فقد حضر هو بنفسه مراراً، وطرد الناس عنه، وأنفذ إليه ولديه وابن أخيه عبد الله بن جعفر ) .


["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج10 ص581 ط قديم إيران].




( وانعزل عنه بعد أن دافع عنه طويلاً بيده ولسانه فلم يمكن الدفع ) .


["شرح ابن ميثم البحراني" ج4 ص354 ط طهران].




و( نابذهم بيده ولسانه وبأولاده فلم يغن شيئاً ) .


["شرح ابن أبي الحديد" تحت "بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر"].




وقد ذكر ذلك نفسه حيث قال : ( والله لقد دفعت عنه حتى حسبت أن أكون آثما ) .


["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص286].




( ومانعهم
الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة ….. وجماعة معهم من أبناء
الأنصار فزجرهم عثمان، وقال : أنتم في حل من نصرتي
) .


["شرح النهج" تحت عنوان محاصرة عثمان ومنعه الماء].




وجرح فيمن جرح من أهل البيت وأبناء الصحابة الحسن بن علي رضي الله عنهما وقنبر مولاه .


["الأنساب" للبلاذي ج5 ج95، "البداية" تحت "قتلة عثمان"].




ولما منع البغاة الطغاة عنه الماء خاطبهم عليّ بقوله :


( أيها الناس!
إن الذي تفعلون لا يشبه أمر المؤمنين ولا أمر الكافرين، إن فارس والروم
لتؤسر فتطعم فتسقي، فوالله لا تقطعوا الماء عن الرجل، وبعث إليه بثلاث قرب
مملوءة ماء مع فتية من بني هاشم
) .


["ناسخ التواريخ" ج2 ص531، ومثله في "أنساب الأشراف"، للبلاذري ج5 ص69].




وقال المسعودي :


( فلما بلغ علياً أنهم يريدون قتله بعث بابنيه الحسن والحسين مع مواليه
بالسلاح إلى بابه لنصرته، وأمرهم أن يمنعوه منهم، وبعث الزبير ابنه عبد
الله، وطلحة ابنه محمداً، وأكثر أبناء الصحابة أرسلهم آباؤهم اقتداء بما
ذكرنا، فصدوهم عن الدار، فرمى من وصفنا بالسهام، واشتبك القوم، وجرح
الحسن، وشج قنبر، وجرح محمد بن طلحة، فخشي القوم أن يتعصب بنو هاشم وبنو
أمية، فتركوا القوم في القتال على الباب، ومضى نفر منهم إلى دار قوم من
الأنصار فتسوروا عليها، وكان ممن وصل إليه محمد بن أبي بكر ورجلان آخران،


وعند عثمان زوجته، وأهله ومواليه مشاغل بالقتال،


فأخذ محمد بن أبي بكر بلحيته، فقال : يا محمد! والله لو رآك أبوك لساءه مكانك، فتراخت يده، وخرج عنه إلى الدار،


ودخل
رجلان فوجداه فقتلاه، وكان المصحف بين يديه يقرأ فيه، فصعدت امرأته فصرخت
وقالت: قد قتل أمير المؤمنين، فدخل الحسن والحسين ومن كان معهما من بني
أمية، فوجدوه قد فاضت نفسه رضي الله عنه ، فبكوا، فبلغ ذلك علياً
وطلحة والزبير وسعداً وغيرهم من المهاجرين والأنصار، فاسترجع القوم، ودخل
علي الدار، وهو كالواله الحزين وقال لابنيه :


كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب؟


ولطم الحسن وضرب صدر الحسين،


وشتم محمد بن طلحة، ولعن عبد الله بن الزبير
) .


["مروج الذهب" للمسعودي ج2 ص344 ط بيروت].




ثم كان هو وأهله ممن دفنوه ليلاً، وصلوا عليه كما يذكر ابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي :


( فخرج به ناس يسير من أهله ومعهم الحسن بن علي وابن الزبير وأبو جهم بن حذيفة بين المغرب والعشاء،


فأتوا به حائطاً من حيطان المدينة يعرف بحش كوكب وهو خارج البقيع فصلوا عليه
) .


[شرح النهج لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص97 ط قديم إيران وج1 ص198 ط بيروت].






فأين هؤلاء الرافضة الذين يدعون بأنهم شيعة علي رضي الله عنه وابناءه الحسن والحسين من سيرتهم




أنظروا كيف
دافعوا عن عثمان رضي الله عنه ضد اولئك القتلة الفجرة وانتم تعظمونهم
وتجلونهم وتمدحونهم ... ثم بعد ذلك تدعون انكم شيعة علي وابناءهم .....!!




===============




ولكن عثمان رضي
الله عنه أمر الصحابة بعدم القتال بل انه جاء في بعض الرويات أن الذين
جاءوا للدفاع عنه أكثر من سبعمئة من أبناء الصحابة ولكن حتى هؤلاء
السبعمائة لا يصلون الى عدد أولئك البغاة على القول بأن أقل عدد أنهم
ألفان .




عن عبدالله بن عامر بن ربيعة قال :


كنت مع عثمان في الدار فقال أعزم على كل من رأى أن عليه سمعا وطاعة الا كف يده وسلاحه ..




وعن ابن سيرين قال : جاء زيد بن ثابت الى عثمان رضي الله عنه فقال :


هذه الانصار بالباب إن شئت أن نكون انصار الله مرتين كما كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نكون معك


فقال عثمان : أما القتال فلا .


( المصنف لابن شيبة بسند صحيح )




و دخل ابن عمر على عثمان فقال عثمان : يا ابن عمر انظر ما يقول هؤلاء يقولون اخلعها ولا تقتل نفسك .


فقال ابن عمر :


اذا خلعتها أمخلد أنت في الدنيا ؟ قال عثمان : لا .




قال : فإن لم تخلعها هل يزيدون على ان يقتلوك ؟ قال عثمان : لا .




قال : فهل يملكون الجنة والنار ؟ قال عثمان : لا .




قال عبدالله بن عمر : فلا أرى أن تخلع قميصا قمصكه الله فتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم أو امامهم خلعوه .




وقال عثمان لعبيده : كل من وضع سلاحه فهو حر لوجه الله .




فهو الذي منع الناس من القتال .



يتبع إن شاء الله

_________________
اللهم علمني من القران ما جهلت ، وذكرني منه ما نسيت ،
اسالك يا الله يا رحمان يارحيم ...اسالك بجلالك ونور وجهك ..ان تلزم
قلبي حفظ كتابك وترزقني تلاوته آناء الليل واطراف النهار على الوجه الذي يرضيك ...آمين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخليفة المظلوم(الشهيد عثمان بن عفان صاحب الجود والحياء)تابع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الأحبة :: • منتدى الشريعة والدعوة :: • قسم السير-
انتقل الى: